إحتفالية الهيئة في يوم المرأة الإماراتية
2017-08-28


 
تحت رعاية سمو الشيخ الدكتور راشد بن حمد بن محمد الشرقي رئيس هيئة الفجيرة للثقافة والإعلام، وبحضور سعادة حمدان كرم الكعبي مدير عام الهيئة، نظمت الهيئة يوم الاثنين 28 أغسطس الجاري، احتفالية بمناسبة يوم المرأة الإماراتية، وذلك في مركز الكتب والتوثيق التابع للهيئة.
 
وفي بداية الحفل، ألقت مديرة مركز الكتب والتوثيق، أسماء الكعبي، كلمة أكدت خلالها بأن المرأة الإماراتية سجلت حضورها على خارطة الانتاج والانجاز في مسيرة الدولة، والتي رسم آفاقها المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، وعلى خطاه سارت القيادة الرشيدة بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان حفظه الله، وأشارت الكعبي، إلى أن للمراة دور فاعل  ومؤثر في حركة البناء والإعمار ودفع عجلة التقدم التي تشهدها الدولة، واختتمت الكعبي حديثها قائلة: "لقد ظلت مسيرة المرأة الإماراتية حافلة بالانجازات منذ عقود طويلة، من منطلق الإيمان بأن المجتمع الذي لا تأخذ فيه المرأة دورها، يظل بعيدا عن التقدم والازدهار".
 
وناقش الحفل عبر جلستين حواريتين، أدارتهما المستشارة آمنة الظنحاني، وتحدث فيهما  كل من: الإعلامية والكاتبة شهد العبدولي، الكاتبة والروائية سلمى الحفيتي والكاتبة عفراء الشحي، في الجلسة الأولى التي تناولت محور "تمكين المرأة ثقافيا"،  "دعم دولة الإمارات للمرأة في شتى المجالات"، والذي ساهم بدوره في بروز شرائح نسائية إماراتية شابة ارتقت في هذا المجال.
 
وفي كلمتها، قالت الإعلامية والكاتبة شهد العبدولي: "في معترك الحياة لابد من إيجاد سلاح قوي لتحقيق الهدف، ولقد ارتأيت لأن يكون سلاحي العلم والبحث والمعرفة، وتقوية جانب الكتابة في مجالي الشعر والرواية والمقالات الصحفية، وقد ساهمت دولة الإمارات بقيادتها الرشيدة منذ القدم وحتى وقتنا هذا، بدعم المرأة وتمكينها في كافة المجالات، إلى أن أصبحت ذات بصمة واضحة على الصعيد المحلي والعالمي.
 
ومن جهتها، أشارت الكاتبة عفراء الشحي، إلى أن البيئة المحيطة بها، كانت الملهم لدعم كتاباتها الأدبية، حيث تعيش في بيئة تحيطها الطبيعة الخلابة لتستوحي منها جماليات الفن الأدبي، وتصدر أول كتاب بعنوان "نصفي الآخر"، الذي يسلط الضوء حول التحديات التي تواجه المرأة والتي تحول دون تمكنها من تحقيق أهدافها، مؤكدة بأنه لابد من الاستمرارية ومواجهة التحديات، وإبراز ذات المرأة وقدرتها على النجاح والمساهمة في خدمة الوطن".
 
من ناحية أخرى، أكدت الكاتبة والروائية سلمى الحفيتي، بأنها تسعى دائما لإبراز دور المرأة وقدراتها، من خلال تمثيل نفسها في شتى المحافل كأم إماراتية، مشيرة إلى أنه منذ عام 1900 إلى الآن يحفل تاريخ الإمارات بنساء مؤثرات وقدوات، لابد من أن نحذو حذوهن ونقدم رسالة ورؤية واضحة تؤكد بأن المرأة دوما قادرة على تقديم الأفضل عبر إيصال رسالة مؤثرة تسهم في إحداث التغيير الإيجابي لدعم مسيرة التقدم والنماء الثقافي في الدولة".
 
وجاءت  الجلسة الثانية، لتسلط الضوء حول الإعلان عن إطلاق نادي القراءة في الفجيرة، تحدث فيها كل من: الإعلامية والكاتبة شهد العبدولي والأستاذة العنود النقبي.
 
وفي بداية الجلسة، قالت المستشارة آمنة الظنحاني: "إن القراءة هي المهارة الأولى التي يحتاجها أبناؤنا، فالتنمية تحتاج لجيل مثقف واعٍ قارئ وشغوف، وللأسرة الدور الكبير والمسؤولية الأعظم في دعم الأبناء ثقافيا، من خلال توجيههم نحو العلم والمعرفة وحب الاستطلاع، ولم تعد المهن اليوم مجرد حرف يدوية بل يمكن القول بأن الحياة بمجملها أصبحت عبارة عن معارف وعلوم وأبحاث، ونظرا لما توليه الدولة من اهتمام بالغ بالثقافة والتعليم، فقد أطلقت عاما للقراءة لتكون سلوك حياة ونهج ثابت".
 
فيما أكدت شهد العبدولي، على ضرورة الإيمان بالأفكار، والمثابرة والجد والاجتهاد، والبدء من الذات ودفعها لمواكبة عجلة التطور الثقافي، وخوض التجارب العديدة بخاصة مع توفر الفرص والإمكانات التي وفرتها القيادة الرشيدة، وقالت :"لابد من كسر الحواجز والتغلب على التحديات، فالثقافة لن تقف عند الفرد، بل هي مستمرة تتوارثها الأجيال".
 
واختتمت الجلسة الثانية،  الأستاذة العنود النقبي، لتتحدث عن مبادرة داعمة للقراءة بعنوان "استراحة سيدات"، وهي مبادرة هادفة لدعم القراءة عبر مجموعات في مواقع التواصل الاجتماعي، تناقش عددا من الكتب المختلفة والمتنوعة، بمشاركة قراء وكتاب ومحبي القراءة من مختلف إمارات الدولة ومختلف الجنسيات، كوسيلة لنشر الثقافة بين أواسط المجتمع، دعما لمبادرات الدولة الساعية لجعل القراءة أسلوب حياة وسلوك يومي.
 
وتم خلال الحفل، الإعلان عن افتتاح "نادي القراءة للسيدات" ليكون منصة جديدة لتمكين المرأة في المجال الثقافي، وفي هذا الصدد، أشار سعادة حمدان كرم الكعبي مدير عام الهيئة، إلى أن النادي يستهدف كافة أفراد المجتمع باختلاف فئاتهم العمرية وثقافاتهم، كخطوة تساهم في دعم حركة النماء والتطور الثقافي في الدولة، وتوسيع مدارك العلم للارتقاء بالمجتمع.
 
وفي الختام ، كرم سعادة حمدان كرم الكعبي المتحدثات والموظفات العاملات في الهيئة واللاتي أتممن عملهن بنجاح على مدى خمس سنوات.

إستعد للحدث

نهاية الحدث

إقرأ المزيد

الإشتراك في النشرة البريدية

كن على إطلاع على أحدث الفعاليات والأخبار